خدمات التسويق عبر البريد الالكتروني

نرسل اعلانك لازيد من 550 الف بريد الكتروني عربي و خليجي
الباقة الاولى
ارسال 7 رسائل بشكل اسبوعي على مدى شهر يعني المجموع 28 رسالة اعلانية
ب 85 دولار
الباقة الثانية
ارسال 7 رسائل بشكل اسبوعي على مدى شهرين يعني المجموع 56 رسالة اعلانية
ب 140 دولار
الباقة الثالثة
ارسال 7 رسائل بشكل اسبوعي على مدى 3 اشهر يعني المجموع 84 رسالة اعلانية
ب 190 دولار
الباقة الرابعة
ارسال 7 رسائل بشكل اسبوعي على مدى 6 اشهر يعني المجموع 168 رسالة اعلانية
ب 320 دولار

او عبر الايميل

e3lanat.khleeg@gmail.com

يسعدنا في موقع اعلانات الخليج
ان نقدم لكم افضل عرض من حيث الجودة العالية و الفعالية و الثمن المناسب



السلام عليكم لاشهار منتوجاتك او خدماتك مجانا

ضع اعلانك على موقع اعلانات الخليج
اول موقع اعلانات خاص بدول مجلس التعاون الخليجي
يتم النشر مباشرة دون اشراف كما لا ياخذ الموقع اي عمولة 
كما يمكنك ايضا التعرف على جديد العروض و الصفقات بمنطقة الخليج العربي 

               
مرحبا بك في سوق الخليج الالكتروني                                       


                                     

العمل و الربح من الانترنت

ابدا مشروعك على الانترنت باستثمار مبلغ بسيط في انشاء موقعك الخاص
و ابدا في العمل من منزلك الموقع يغطي مصاريفه في اقل وقت و يوفر لك دخل اضافي مهم
و ارباح تتزايد مع الوقت ليس هناك اي احتمال للخسارة و الربح مضمون و الموقع في حد ذاته تزداد قيمته كلما ازداد عدد زواره

يمكنك الربح من جوجل و نحن نتكلف بتسجيلك في جوجل ادسنس و وضع اعلاناتهم في موقعك
و ايضا الربح من الاشخاص و الشركات التي ترغب في وضع اعلانها بموقعك كلما زادت شهرة موقعك ستزداد العروض و قيمتها
كما يمكنك تسويق منتوجاتك و خدماتك عن طريق موقعك و الربح منها
و يمكنك الجمع بين هذه الطرق الثلاثة في نفس الوقت
هذه فقط على سبيل المثال و ليس الحصر فطرق الربح متعددة جدا ما عليك سوى نشر موقعك و تعريف الناس به وجلب الزوار له و البدا بالربح يوميا
و سنقدم لك بعد الاساسيات لجلب الزوار و البداء بالربح

من بين اهم انواع المواقع لربح
مواقع الاعلانات
مواقع التسوق و التجارة الالكترونية
مواقع الاخبار

نحن نقدم لك نوع الموقع الذي تريد مع الشرح الذي تحتاجه لبدا عملك و تحقيق النجاح و الارباح

اذا كنت مهتما بدخول هذا الميدان نحن مستعدون لوضعك على الطريق الصحيح بحكم خبرتنا في هذا المجال

لطلب و الاستفسار يمكنكم مراسلتنا على الايميل


ebda3web.com@gmail.com

للعلاج بالخلايا الجذعية بسويسرا للأمراض المزمنة والمستعصية والمناعية


للعلاج بأحدث تكنولوجيا الخلايا الجذعية بأرقى المراكز العالمية السويسرية  بنجاح غير منقطع النظير وبدون اى مضاعفات والجديد فى هذة  الخلايا الجذعية السويسرية انة يتم اخذها من الخلايا الجذعية الكامنة فى الأنسجة الدهنية للجسم والتى تتواجد بأعداد كبيرة جدا تصل الى 200الى 500مليارخلية بالعينة. ولو قارننا ذلك بالعلاج بالخلايا الجذعية المأخوذة من النخاع العظمى وهو ما يحدث فى معظم المراكز الأخرى التى تعالج بالخلايا الجذعية والذى ينتج ما لا يزيد عن 10 الى 30 ملايين خلية جذعية بالعينة ، يمكن ان نتحقق من الفارق الكبير فى نسبة النجاح بين استعمال النوعين من الخلايا الجذعية علاوة على ان الخلايا الجذعية المأخوذة من الأنسجة الدهنية ذات كفاءة عالية فى علاج الأمراض المزمنة مما يعتبر طفرة علمية كبيرة فى علاج الأمراض وخاصة مرض السكر بنوعية  ومن المعروف ان الخلايا الجذعية حققت طفرة كبيرة فى مجال علاج  الكثير من الأمراض التى يصعب علاجها او لا يتوفر لها علاج اصلا بالوسائل التقليدية والطب التقليدى

ومثال للأمراض التى يتم علاجها:

·         مرض السكر بنوعية  ودور الخلايا الجذعية تحسين واستعادة وظيفة البنكرياس وأصلاح الدورة الدموية الطرفية وجهاز المناعة والتخلص من مضاعفات المرض على الشرايين والأعصاب والكلى والشبكيةوقد تمكن كثير من المرضى التخلص من استخدام الأنسولين بعد العلاج بالخلايا الجذعية المستخلصة من الأنسجة الدهنية.

·         تليف الكبد حيث تقوم الخلايا الجذعية بأصلاح الكبد وتحسن وظائفة والتخلص من تليف الكبد ومضاعفاتة وتحسين اداء جهاز المناعة لمنع تليف الكبد مرة اخرى واحباط نشاط اى فيروس بالدم ومنع تكوين بؤر سرطانية بالكبد على المدى البعيد وخاصة فى حالات تليف الكبد نتيجة الفيروس سى  وكأفضل  بديل لعمليات زراعة الكبد.

·         أمراض القلب والشرايينوارتفاع ضغط الدم حيث تقوم الخلايا الجذعية بتحسين حالة الشرايين وبخاصة الشرايين التاجية وزيادة تروية القلب بالدم وأصلاح الدورة الدموية الطرفية.

·         التصلب العصبى المنتشروالمعروف بمرضباللويحى  وتقوم الخلايا الجذعية بأعادة بناء طبقة الميلين حول الأعصاب التالفة وأصلاحها وأعادة أصلاج جهاز المناعة حتى يتوقف عن مهاجمة الأعصاب من جديد.

·         علاج مرض ضمور العضلات الوراثىبنسبة نجاح ممتازة حيث تقوم الخلايا الجذعية بتكوين مادة الدستروفين الازمة للنمو الطبيعى للعضلات فيستعيد المريض القدرة على المشى والتوازن وبناء العضلات من جديد.

·         أمراض الشيخوخة والشيخوخة المبكرةوالضعف العام ونقص الهورمونات والأرهاق وعدم التركيز.

·         ضمور خلايا المخ بسبب السن او الأمراض او الأصابة او التعرض لنقص الأكسجين.

للتفاصيل: دكتور محمد

  تليفون  00201144199994 

Swiss-medica@hotmail.com

لزيارت صفحتنا على الفيسبوك



إقتصاد الخليج 2013: بيئة أعمال قوية وإرتفاع في الإنفاق الاجتماعي والاستثماري


أجمعت التقارير الاقتصادية الأخيرة على استمرار تعافي الاقتصادات الخليجية، بالرغم من تحقيقها نمواً أقل من العام الماضي، وعلى اعتمادها أكثر على القطاعات المنتجة غير النفطية.
إيلاف: تزامنًا مع خفض البنك الدولي من توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في العام 2013، ملقيًا بلائمة تعطيل النمو العالمي على بطء الانتعاش في الدول المتقدمة، ومتنبئًا بنمو الناتج المحلي الاجمالي العالمي 2.4 بالمئة في 2013 مقارنة مع 2.3 بالمئة في 2012، توقع بنك الكويت الوطني أن يتباطأ النمو الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي إلى 3.6 بالمئة في العام الجاري، بعدما وصل 5.4 بالمئة في العام 2012، مع انتهاء فترة ارتفاع إنتاج النفط في المنطقة التي امتدت لثلاثة أعوام.
إلا أن بنك الكويت الوطني، وفي نشرته الصادرة اخيرًا، طمأن المستثمرين إلى بقاء بيئة الأعمال قوية، نتيجة رفع الحكومات الخليجية من وتيرة إنفاقها الاستثماري والاجتماعي، وما يتركه هذا الرفع من بصمات الثقة الاستثمارية المدعومة بنشاط متزايد في القطاع الخاص.
كما رجحت نشرة الوطني أن تحقق قطر وعمان أفضل أداء اقتصادي في الخليج العربي، وأن يساهم نشاط المشاريع في تعزيز النمو في السعودية والكويت.

مستوى يرفع التمويل
في إطار التوقعات النفطية، رجحت نشرة الوطني أن يبلغ متوسط أسعار النفط 100 دولار للبرميل خلال العامين المقبلين، مؤكدة أنه المستوى الذي يسمح للحكومات الخليجية برفع سقف تمويل إنفاقها الاستثماري والاجتماعي، من دون استنزاف احتياطياتها المالية.
كما توقعت النشرة انخفاض الإنتاج النفطي الخليجي بين واحد واثنين بالمئة سنويًا خلال العامين المقبلين، مع اتجاه المنتجين من الدول الخليجية الأعضاء في منظمة أوبك إلى إلغاء زيادات كبيرة طرأت على الإنتاج منذ العام 2010. لكنها لفتت إلى بعض المحاذير التي قد تحول دون حصول هذا الالغاء، إذ قد يؤدي انكماش كبير في الاقتصاد العالمي إلى تراخي أساسيات سوق النفط العالمي بدرجة أكبر من المتوقع في العام 2013، ما يدفع أسعار النفط إلى الانخفاض دون عتبة 100 دولار للبرميل لفترة من الزمن.
وإن حصل ذلك، تقع المراكز المالية للحكومات الخليجية تحت الضغط ما يدفعها إلى خفض إنفاقها أو تأخير تنفيذ بعض المشاريع الحيوية، وهذا يضعف النمو الاقتصادي. وليتمكن القطاع الخاص من لعب دوره كرافعة للاقتصاد في جانبه غير النفطي، ولينمو باستقلالية عن الدولة ودعمها، ثمة حاجة لإصلاحات اقتصادية كبيرة في سوق العمل والتعليم وفي سياسة المنافسة.

انفصال الرياض
وفي السياق النفطي نفسه، كانت السعودية قد أعلنت في 29 كانون الأول (ديسمبر) الماضي عن زيادة 19 بالمئة في موازنتها العامة، مع ارتفاع الإنفاق إلى 820 مليار ريال سعودي، بحسب تقرير صادر عن مؤسسة أوكسفورد أناليتيكا للتحليل الاقتصادي.
وقد تحدث هذا التقرير عن توقعات المملكة تحقيقها عوائد تبلغ 829 مليار ريال، مع التأكيد على إمكانية التغاضي عن الفائض الصغير البالغ تسعة مليارات ريال إذا بقيت أسعار النفط فوق ـ100 دولار للبرميل، خصوصًا أنّ إنتاج السعودية من النفط وصل إلى 9.5 ملايين برميل يوميًا في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
وبالرغم من أن السعودية لعبت دورًا رئيسيًا رائدًا في منظمة أوبك للدول المصدرة للنفط، وما زالت، إلا إنّ الرياض تفضل العمل بشكل منفصل عن أوبك لتعزيز صادراتها، من أجل إبقاء التوازن العالمي في سوق النفط.
وبذلك، تشكك مصادر أوبك ان المبادرة فورًا لإلغاء الزيادات التي طرأت في العام 2010، تفاديًا لاضطرار الاقتصادات الخليجية، حتى الأكثر استقرارًا بينها، إلى الوقوع تحت الضغوط الاقتصادية، التي تدفعها إلى خفض إنفاقها الاجتماعي.

اعتماد على غير النفطي
توقع تيموثي كالين رئيس إدارة دول الخليج والشرق الاوسط وشمال افريقيا في صندوق النقد الدولي استمرار بقاء الاقتصاد غير النفطي في الخليج قويًا مع نموه الى مستوى 5.5 بالمئة. وتوقعت مؤسسة بيزنس مونتيور انترناشيونال أن يكون اداء القطاعات غير النفطية في دول مجلس التعاون الخليجي أفضل من القطاعات النفطية في 2013، لأن انتاج المواد النفطية بلغ مستوى مستقرًا. وأشارت المؤسسة في تقرير عن توقعات النمو في الشرق الاوسط وشمال افريقيا لعام 2013 الى تضاؤل الاختلافات بين متوسط معدل نمو اجمالي الناتج المحلي وبين اقتصاديات النفط في دول الخليج والدول المستوردة للنفط في شمال افريقيا.
 وقال التقرير إن السياسات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي ستجتهد في زيادة معدلات مشاركة الكوادر الوطنية في القطاع الخاص، وستزيد مساعيها لتقليل الاعتماد على الموارد النفطية.
ورجح التقرير أن يشهد العام 2013 توقف الارتفاع الحاد قصير الامد في اسعار الاوراق المالية في الاسواق الاقليمية للدخل الثابت، ويأتي ذلك بعد أن بلغت تكاليف الاقراض السيادية واقراض الشركات مستويات منخفضة خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي.

سياسات ثابتة
بحسب نشرة بنك الكويت الوطني، انخفض معدل التضخم الموزون في أسعار المستهلك من 2.7 بالمئة في منتصف العام 2012 إلى 2.0 بالمئة في شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي. وتوقعت أن يبلغ 2.4 بالمئة في المتوسط لكامل العام 2012، ربطًا بتباطؤ معدل التضخم في أسعار المواد الغذائية في بعض الدول، وتباطؤ الإيجارات، وتأخر تأثير ارتفاع سعر صرف الدولار في وقت سابق من العام على أسعار الواردات.
إلا أن النشرة توقعت أن يشهد التضخم ارتفاعًا طفيفًا في العام 2013، ليصل إلى 3 بالمئة، إذ تتجه بعض عوامل خفضه إلى الانحسار، في حين يبقى نمو الاقتصاد المحلي قويًا، ما يمنع معدل التضخم من أن يكون مصدر قلق أو دافع لتغيير السياسات المالية أو النقدية في الخليج
فقد رأى بنك الكويت الوطني أن هذه السياسات ستبقى على توسعيتها، متوقعًا ارتفاع الإنفاق الحكومي الإجمالي لحكومات دول مجلس التعاون الخليجي بين ستة إلى ثمانية بالمئة سنويًا، خلال العامين المقبلين، أي أن يرتفع هذا الانفاق 50 بالمئة في العام 2014، عن مستواه في العام 2010.

فوائد منخفضة
إلى ذلك، توقع بنك الكويت الوطني بقاء أسعار الفائدة عند مستوياتها المنخفضة، ما يساعد على إدارة ربط سعر الصرف بالدولار. وبناءً على ذلك، يرجح استمرار الإقراض المصرفي قويًا، خصوصًا في دول تشهد نموًا اقتصاديًا أقوى.
وفي تستسل ثابت، استمرار الاقراض يرفع ربحية القطاع المصرفي، فتشهد تحسنًا ملموسًا بعد تأثرها بتجنيب المزيد من المخصصات في العام 2012، طالما حافظ الاقتصاد العالمي على تماسكه.
وينعكس انخفاض إنتاج النفط وأسعاره على الإيرادات النفطية، ما قد يخفض فوائض الميزانية في المنطقة بأكثر من النصف، من 12 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في العام 2012 إلى 5 بالمئة بحلول العام 2014
وفي هذا الاطار، توقع معهد التمويل الدولي التابع للبنك الدولي، في دراسة نشرت حديثًا، أن يسجل اقتصاد دبي خلال العام 2013 نموًا بنسبة 4.2 بالمئة، مقابل نسب نمو بلغت 3.2 بالمئة في العام 2011  و 2.5 بالمئة في العام 2012.
أما بنك أوف أميركا، فقد استشرف معالم اقتصاد دبي حتى العام 2020، موكدًا احتلالها مكانة الفائز دائمًا ضمن الخطط التنموية الاستراتيجية الطويلة المدى لدول مجلس التعاون الخليجي حتى العام 2030. فدبي انتقلت إلى مرحلة ما بعد النفط، مقدرًا بأن تأثيرات انفجار الفقاعة العقارية لن تتلاشي فحسب، بل سيتزايد الطلب على العقارات مدفوعًا بالنمو السكاني وخلق الوظائف